*الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»: فَلْـ«نغيّر وجه» القرن الأفريقي أيضاً*
لم تكد الأنظار تشيح عن تطوّر الأحداث في اليمن وتبعاتها، في ما وُصف بأنه خَلْق لـ»حالة سودانية» في جنوب السعودية وعلى الحدود مع سلطنة عمان على إثر تمدُّد القوات الموالية للإمارات هناك، حتى شهد الجانب الآخر من جنوب البحر الأحمر في الصومال، تطوّراً لا يقلّ خطورة، تمثّل في اعتراف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإقليم «أرض الصومال»، دولةً مستقلّة. هذا التطوّر اللافت، الذي أُعلن خلال محادثة هاتفية بُثّت على الهواء، بين نتنياهو ورئيس «جمهورية صوماليلاند»، عبد الرحمن محمد عبدالله، أول من أمس، لا يمكن فصله عن جهود متسارعة تقودها الإمارات مع إسرائيل، وتحت مظلّة أميركية «غير رسمية» إلى الآن، لإعادة تشكيل مجمل الترتيبات الأمنية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، بل والضغط الأقصى على دول من مثل السعودية ومصر، عبر دفع الأزمات الوجودية عند أطرافها.


